أهلاً بكِ في عالمي، أنا روان عاشور
خبيرة تجميل، رائدة أعمال، ومحاضِرة جامعية
مرحباً بكِ في عالمي حيث لا حدود للشغف. أنا روان، أؤمن أن الجمال ليس مجرد مظهر، بل هو شعور عميق بالرضا والاستحقاق. رحلتي في عالم الأعمال بدأت من رغبة ملحة في تقديم شيء حقيقي وصادق، بعيداً عن التكلف التجاري. كل منتج في متجري وكل لمسة في الصالون هي خلاصة بحث طويل وسعي دائم نحو الكمال الذي تستحقينه.
بين أروقة الجامعة وقاعات المحاضرات، وبين ألوان المكياج وعلاجات الشعر، وجدتُ شغفي الحقيقي في 'التفاصيل'. دراستي لعلوم الحاسوب علمتني الصبر والتحليل الدقيق، وهي مهارات أسخرها اليوم لخدمتكِ. أنا لا أطبق خدمةً فحسب، بل أدرسُ ملامحكِ ونوع شعركِ كمعادلة خاصة، لأصل معكِ إلى نتيجة مثالية ومدروسة علمياً وفنياً.
أحمل معي 'لابتوبي' وفرشاة المكياج بنفس القدر من الاهتمام! خلفيتي في علوم الحاسوب والماجستير لم تكن بعيدة عن فني، بل صقلته. علمتني البرمجة أن الخطأ الواحد قد يفسد النظام بأكمله، وهذا بالضبط ما أطبقه في عملي: دقة متناهية في المواعيد، في خلط الألوان، وفي اختيار المواد العلاجية، لنضمن لكِ نتيجة مبهرة وآمنة 100%.
رؤيتي (My Vision)
أن نكون المرجع الأول والملاذ الآمن لكل امرأة في فلسطين تبحث عن المصداقية قبل الرفاهية؛ حيث تلتقي معايير الجودة العالمية مع دفء العناية الشخصية، لنصنع مستقبلاً تكون فيه كل امرأة واثقة بجمالها الخاص، ومدركة لقيمتها الحقيقية.
رسالتي (My Mission)
تقديم تجربة جمالية متكاملة -من كرسي الصالون إلى روتين منزلك- مبنية على الصدق والشفافية. ألتزم باستخدام مواد آمنة، ومواكبة أحدث التقنيات، وتوفير بيئة تراعي خصوصيتك وتفهم تقلباتك، لأنكِ تستحقين خدمة صُممت بحب ودقة من أجلكِ أنتِ.
رحلتي وقصتي
رحلتي لم تكن خطاً مستقيماً، بل كانت لوحة رسمتها التحديات ولونتها الإرادة الصلبة. واجهتُ الكثير من العقبات التي علمتني أن القوة تكمن في الاستمرار، وأن السعي للكمال -رغم صعوبته- هو ما يميز العمل العادي عن العمل الاستثنائي. قصتي هي قصة كل امرأة تحاول أن تصنع مكانها الخاص وتثبت ذاتها رغم كل الظروف.
العقل المدبر: الدقة والمنطق مع الخبرة الأكاديمية والمهنية
بصفتي حاصلة على الماجستير في المعلوماتية ومحاضرة في علوم الحاسوب، تعلمتُ أن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق الكبير. هذه العقلية 'الخوارزمية' هي التي أدير بها عملي اليوم؛ فكل صبغة هي معادلة كيميائية دقيقة، وكل روتين عناية هو نظام متكامل يجب أن يعمل بتناغم. العلم بالنسبة لي هو الركيزة الأساسية للجمال الآمن.
القلب الشغوف: الفن والإحساس
بعيداً عن الشاشات والأكواد، وجدتُ روحي وملاذي بين الألوان والفرشاة. حصولي على الدبلوم المعتمد والدورات المتقدمة في عالم التجميل لم يكن مجرد إضافة مهنية، بل كان تلبية لنداء داخلي يرى الجمال في كل زاوية. في صالوني، أتحرر من القيود لأمارس فني، وأحرص بحب وإصرار على أن تخرج كل سيدة بابتسامة رضا تعكس ثقتها الجديدة.